سنة على إطلاق ساكنين: نظرة حكيمة

٨ فبراير ٢٠٢٢ - Nazli Kassem

زي النهاردة من سنة اطلق موقع ساكنين،
اقرأ مسبقًا للحصول على كلمة من الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي رامي خورشيد في رحلتنا حتى الآن:

أول خطوة في رحلتنا لبناية منتج ومشروع هدفه جمع أكبر قدر من المعلومات عن السوق العقاري. جولة تمويلنا كانت معلنة للكل وده مثل حجر أساس لفريقنا ورسالة تأكيد وثقة أن كل الدعم اللي هنحتاجوا لتوصيل رسالتنا وتنفيذ مهمتنا موجود ومتوافر.

من وقتها نجحنا في أدخال على موقعنا ألاف البيوت وعشرات العملاء وعملنا تحويلات مالية بملايين الجنيهات، كمان في الفترة ديه جمعنا كل المعلومات العقارية المطلوبة علشان نأسس تقييم ساكنين. على الرغم من كمية التحديات العملية والشخصية، السنة اللي فاتت تعتبر بكل المقاييس عظيمة وعدت في لمح البصر.

من القرارات اللي أخدناها أننا نراجع نفسنا وكل خطواتنا بشكل مستديم وعلني. بشكل مستديم علشان الكتابة بتساعد على ترتيب التفكير الغير منظم. بشكل علني علشان الشفافية حول أهدافنا وطرق التخطيط ليها كانت واحدة من عناصر الجذب الأساسية لمجموعة من أفضل الأشخاص أنهم ينضموا لينا سواء كأعضاء في الفريق أو عملاء أو مستثمرين.

لما تنضموا لأي مكان جديد نظرتكم الأولية هي عنصر تفوقكم علشان هي اللي بتمسح ليكم تحددوا الفرص المهدرة. بعد سنة من الأنطلاقة وقليل من الحكمة، هنقولكم لمحة من معتقداتنا وموقفنا الحالي في مجال شغلنا.

أشكال حديثة من تكنولوجيا العقارات في طريقها لينا لكن بشكل مغاير عن اللي في أذهان معظم الناس

من سنة كان على الساحة رأي أن تكنولوجيا العقارات في طريقها أنها تبقى أقوى. الرأي ده منطقي بس محدود وده لأن فيه كتالوجات ضخمة وإعلانات مبوبة كثيرة بتعلن عن عروض عقارية متشابهة ومش متنوعة.

العملاء دلوقتي بيطمحوا في تجارب مختلقة وجديدة، خدمات بتعدي حدود صور العقارات وأسعارها على الإنترنت. الرغبة دلوقتي مش بس في قادة جداد في مجال تكنولوجيا العقارات لكن لأنماط وفئات عقارية جديدة.

ماتكرهوش اللاعيبة، اكرهوا اللعبة

التحويلات المالية الإكترونية في مجال العقارات و التخلص الكامل من الوسيط هي مثال للفكرة السيئة وده وضحه بشكل صريح "مايكل سيبل" ( المدير التنفيذي في واي كومبننتور) في الفيديو ده.

ليه؟ على الرغم من أن التخلص من الوسيط يبدو أنه التطور التكنولوجي الطبيعي ده مش بيعالج المشكلة بشكل واقعي و مش بيحل أزمة العمولات.

على سبيل المثال، في سوق العقارات المصري الريسايل حتى أفضل السماسرة مش بيفرج المشتريين صور بتوضح المنطقة اللي فيها البيت أو بيقولهم عنوان البيت بالظبط وده علشان مافيش أي قانون بيفرض على المشتري دفع عمولة. بناء تكنولوجيا بتوضح موقع البيت مش هو الحل، اللعبة كلها لازم تتغير وفي النهاية كل اللاعيبة المشاركين فيها هيلتزموا بالقواعد الجديدة.

شئ محدد بسيط أفضل من شئ كبير بس عام

المشاكل الكبيرة بتتحل عن طريق تحديد أطرافها اللي بتقبل الذوبان. بمعني ان حل المشاكل الصغيرة اللي بتكون المشكلة الكبيرة هو السبيل للتخلص من المشكلة برمتها. العقارات صناعة قائمة على المبيعات الكبيرة واللي بتحصل مرة واحدة بس، العملاء اللي قيمتهم أعلى هما العملاء اللي على الهامش واللي مش ظاهريين واللي عندهم أستعداد يغامروا ويقبلوا عرض عقاري جديد ومش عادي.

المبادئ ديه هي اللي إحنا مقرريين نتبعها في سنتنا الجديدة وكمان مقررين أننا نزودكم بجديدنا أول بأول علشان تشهدوا بنفسكم على رحلة صعودنا.

إحنا فخورين بإنجازتنا وسعداء بدعكم المتواصل، كمان لسه عندنا جديد في الفترة القصيرة اللي جاية فدايماً تابعونا.

عايزين تشوفوا بيوتكم على ساكنين؟ أشتركوا معانا وهتوصلكم أخر المستجدات عن قيمة بيوتكم بدون أي مقابل-هنحب نسمع رآيكم.

شارك عبر